مفاهيم خاطئة حول ممارسة الرياضة!!!


يعتقد كثيرون أن الإفراط في ممارسة الرياضة، من خلال زيادة المجهود المبذول أو طول فترة التمرين، يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن و لكن الدراسات تؤكّد أن التمرين غير الآمن
 الذي يؤدّى بطريقة غير مناسبة أو في مكان غير جيّد التهوئة مع ضعف الغذاء قد ينتج حالات من الإجهاد الدائم والتعب المزمن والضعف العام في القوة العضلية للجسم نتيجةً لنقص
 الأملاح والمعادن والفيتامينات الهامة.

و هنالك العديد من المفاهيم الخاطئة حول ممارسة الرياضة , و أكثرها شيوعاً:

- طول فترة التدريب تفيد في فقد الوزن الزائد
يرى خبراء اللياقة البدنية أن الإفراط في ممارسة الرياضة يؤدّي إلى إيذاء الجسم وظهور بعض الأعراض غير الصحيّة
كالاكتئاب والأرق وفقد الشهيّة وزيادة نبضات القلب خارج وقت التمرين، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالتهاب في المفاصل.
وتظهر بعض العلامات الأخرى أثناء التدريب الحاد، كآلام العضلات وخصوصاً عضل الوركين والساقين ووخز في أسفل الأضلع وألم في عضل بطن القدم وإجهاد وتعب واضحين.
ويمثّل التدريب الشاق خطورةً على النساء، إذ تفيد بعض الدراسات الصادرة عن "منظمة الصحة العالمية" أن الإفراط في ممارسة الرياضة يؤدّي إلى انخفاض معدّل الخصوبة عند النساء
واضطرابات في فترات الحيض قد تصل أحياناً إلى انقطاع الدورة الشهرية!

- تمرينات الإحماء هي مضيعة للوقت!
هكذا يعتقد الكثير من الناس و لكن على العكس من ذلك هنالك ثمة فوائد عدّة من تمرينات الإحماء، أبرزها:
مرونة وليونة الجسم لتفادي الإصابات أو التصلّب في العضلات أثناء التدريب.
إرخاء الشدّ العضلي والحدّ من التهاب المفاصل وزيادة مرونة أسفل الظهر والساقين.
تهيئة الجسم لاستقبال أي مجهود عضلي ينتج عن أي نشاط بدني حاد أو متوسط.
تحضير القلب والرئتين تدريجياً لاستيعاب النشاط الحركي الذي سيقع عليها.
تنشيط الدورة الدموية في الجسم وزيادة معدّل الإحراق (الأيض الغذائي) بما يعمل على توليد كميّات كبيرة من الطاقة للقيام بالمجهود البدني المخطّط له.
وفي هذا السياق، يؤكّد خبراء اللياقة البدنية أنّه يجدر ممارسة تمرينات الإطالة والإحماء ببطء، لتجنّب الإصابة بأي شدّ أو تقلّص في العضلات أو التهاب في الأوتار أو الأربطة أو المفاصل.

- التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيّد
يعتقد البعض أن التعرّق دليل على إنقاص الوزن، إلا أن المتخصّصين يفيدون أن التعرّق أثناء العشرين دقيقة الأولى من التدريب ما هو سوى نقص في سوائل الجسم، وأن إحراق الدهون
لا يتمّ الإ بعد 60 إلى 90 دقيقة من التدريبات، إذ يستمدّ الجسم طاقته الأولية من إحراق "الكربوهيدرات"، يليها "البروتينات"، وأخيراً الدهون. وتقود ممارسة الرياضة في مناخ حار إلى فقدان
كميّة كبيرة من ماء الجسم مقارنة بالمناخ البارد الذي يزيد فيه معدّل استهلاك السعرات الحرارية والدهون المتراكمة بأقل فاقد من العرق.

- التوقّف عن الرياضة يحوّل العضلات إلى دهون
يخشى كثيرون التوقّف عن ممارسة الرياضة لاعتقادهم بأن العضلات قد تتحوّل إلى دهون! والحقيقة أن الدهون والعضلات نوعان مختلفان من الأنسجة لا يمكن لأحدهما التحوّل إلى الآخر. ولكن ما يحدث
في حال التوقّف عن ممارسة الرياضة لفترة طويلة هو سرعة تراكم الدهون حول الكتلة العضلية في الجسم، وخصوصاً الذراعين والوركين والساقين نتيجة قلّة النشاط وانخفاض معدّل الأيض الغذائي
والإفراط في تناول السعرات الحرارية المكتسبة من الطعام بما يزيد عن حاجة الجسم من الطاقة.

- تأخّر وقت التمرين اليومي
يستخدم البعض الأجهزة الرياضية المتواجدة بالمنزل قبل النوم مباشرة بسبب غياب الوقت الكافي على مدار اليوم نتيجة الأعباء العائلية والمهنية، معتقدين أن ممارسة الرياضة ليلاً تخلّصهم
من غالبيّة السعرات الحرارية المكتسبة خلال اليوم. وفي هذا الإطار، توصّل عدد من الباحثين التابعين ل "جميعة الغدد الصمّاء الأميركية" أن ممارسة الرياضة في الليل قد تؤدّي إلى القلق
والأرق والحرمان من النوم، باعتبار هذا الوقت مخصّصاً للراحة والاسترخاء أكثر منه للمجهود البدني. ومن جهة أخرى، يؤكّد الباحثون أن أفضل وقت لممارسة الرياضة يكمن في الصباح
 الباكر وحتى الظهيرة إذ يكون الجسم خلال هذه الفترة مستعدّاً لبذل أقصى ما لديه من مجهود بدني وتحرير طاقته حسب ساعته البيولوجية، بالإضافة إلى وجود كميّات أكبر من الأوكسجين
في الصباح ما يزيد من كفاءة عمل العضلات على إحراق الدهون وإذابتها.

- الرياضة وقلّة الغذاء ينقصان الوزن
من الملاحظ قيام عدد من الأشخاص بممارسة الرياضة بهدف إنقاص الوزن وليس لبناء قوة عضلية سليمة ما يجعلهم يهملون تناول الوجبات الرئيسة ويظلّون لفترات طويلة بلا طعام، ما يضعف
من قوتهم العضلية وقدرتهم على ممارستها بشكل جيد وإصابتهم بالتعب المزمن والإجهاد الدائم بسبب عدم إمداد أجسامهم بالعناصر الغذائية الأساسية وخصوصاً الفيتامينات والمعادن. ولذا، ينصح خبراء
 التغذية بأهميّة تحقيق التوازن الرياضي الغذائي الذي يتمّ تحديده وفقاً لعوامل معيّنة تشمل العمر ودرجة النشاط والتاريخ الصحي والعائلي، بإشراف مدرّب رياضي وخبير في التغذية.

نشرت تحت: ريجيم و رشاقة العلامات:
© جميع الحقوق محفوظة أحلى صبايا 2011