نصائح مهمة لرشاقتك

 

نصائح غذائية وسلوكية : حوّليها إلى نظام حياتي

 
لا تهملي تناول وجباتك:
ينصح خبراء التغذية بعدم إهمال تناول أيّة وجبة من وجباتك، والحرص على تناولها في مواعيدها. كما يفضّل اعتماد نظام تعدّد الوجبات أي تناول من 4 إلى 5 وجبات صغيرة، الذي هو أفضل من تناول وجبة أو اثنتين كبيرتي الحجم، لأنه يحافظ على نسبة معدّل السكر بصورة ثابتة، مما يقلّل من الرغبة بالتهام كميّة كبيرة من الطعام، وبالتالي اكتساب وزن إضافي.

احرصي على تناول الطعام الذي يحتاج إلى المضغ:
يجب أن تشمل لائحة طعامك الأصناف التي تستغرق وقتاً لمضغها، كالتفاح والذرة والكرفس والجزر والخضر النيئة (القرنبيط والبروكولي والبازيلاء والفجل). لأنها منظم جيد لآلية الشهية في المخ ومعزّز قوي للشعور بالشبع، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل عدد وحدات السعرات الحرارية المتناولة يومياً، وبالتالي إنقاص الوزن والتحكّم فيه.

قلّلي من كميّة الدهون في طعامك:
يساعد التقليل من السعرات الحرارية الدهنية المتناولة في الوجبات الرئيسية اليومية على الحدّ من الشهيّة ومن الرغبة في تناول أطعمة تحتوي نشويات عالية. فعندما تحدد السعرات الدهنية المستهلكة عبر حمية غذائية سليمة، ستقوم عملية الأيض (احراق السعرات الحرارية) بالتحكمّ في عدد السعرات النشوية المتناولة.

تغلّبي على رغبتك بتناول الشوكولاته:
يشكّل الميل إلى تناول الشوكولاته أمراً مكتسباً، وقد تنشأ تلك الرغبة نتيجة حاجة الجسم إلى تناول مزيد من عنصري الماغنسيوم والحديد المتوافرين بكثرة في بودرة الكاكاو. وينصح الخبراء بالتخفيف من الحاجة إلى تناول الشوكولاته عبر استعمال بدائل طبيعية مفيدة تدخل في مكوّناتها بودرة الكاكاو الغنيّة بطعم الشوكولاته المفضّل من دون مواد دهنية أو سكرية، كإعداد وجبة كريما الموز بالشوكولاته اللذيذة.

تناولي الشاي:
بينت دراسة تايلندية حديثة إلى أن من يشربون كوباً واحداً من الشاي الأسود أو الأخضر كل أسبوع على الأقل، ولمدّة عشر سنوات، لديهم نسبة الدهون في أجسامهم 20% أو أقل، ونسبة الدهون في منطقة البطن 2% أو أقل، مقارنة بنسب الذين لا يتناولون الشاي، مع التنويه بوجوب عدم تناوله بعد الأكل مباشرة حتى لا يؤدي إلى تكسير عنصر الحديد في الطعام المتناول وخسارته.

 لا تجعلي حميتك تسبّب لك الجوع:
لعلّ أكبر خطأ يقع فيه متتبعو الحميات الغذائية هو تجاهل الوجبات، والبقاء بلا طعام لفترات طويلة أو تناول كميات أقل من اللازم لإنجاح عملية إنقاص الوزن. ويعرّض اتباع هذه الاستراتيجيّة الجسم لما يشبه المجاعة، ما يسبّب له الشعور في الجوع والرغبة الملحّة بتناول الطعام بشراهة، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى اكتساب عدد من السعرات الحرارية الزائدة مرّة واحدة، وعدم قدرة الجسم على احراقها والتخلّص منها، ما يحوّلها إلى دهون وشحوم متراكمة، وبالتالي حدوث زيادة في الوزن.

القهوة وقلّة ساعات النوم:
يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى زيادة سرعة تخلّص الجسم من الماغنسيوم والمعادن الهامّة الأخرى، ما يؤدّي إلى إبطال عمل هورمون «الألدوسترون» الذي يقوم بحبس عنصر الصوديوم والماء بالجسم محدثاً زيادة في الوزن. لذا، ينصح اختصاصيو التغذية بالتخفيف من تناول القهوة واستبدالها ببعض البدائل الطبيعية كقهوة جذور الهندباء البرية.

تجزئة الوجبات:
يمكن أن يحصل الجسم على كميّة أكبر من الطاقة عن طريق تناول وجبة خفيفة من الفاكهة في منتصف النهار وأخرى في منتصف الظهيرة، ويفضّل أن تكون ثمرة تفاح أو خوخ لتحافظ على مستوى السكر في الدم. كما ينصح بتقسيم وجبة الغذاء إلى جزءين ويفضّل عدم تناول المشروبات الغازية أثناء أو بعد الوجبة، وهو ما يعدّ أفضل طريقة للتحكم بعدد وحدات السعرات الحرارية المتناولة.

أهمية وجبة الفطور:
تعد وجبة الإفطار أهم وجبة من وجبات اليوم. فلدى النوم، تتباطأ عملية الأيض في الجسم لتصل إلى 40 سعرة حرارية في الساعة، لتأتي وجبة الفطور وتحثّ عملية الأيض على تسريع عملها، وبالتالي احراق السعرات الحرارية بشكل أسرع. أمّا في حالة إهمال وجبة الفطور، فإن الجسم سيحتفظ بمعدل احراق بطيء حتى وقت الغداء، مفتقراً إلى الطاقة، ليشعر بالإرهاق والتعب لدى القيام بأي مجهود عضلي.

ممارسة الرياضة:
تعتبر ممارسة التمرينات الرياضية من الأمور الأساسية في إنقاص الوزن والتحكم فيه، ولا يخلو أي نظام حمية غذائية من برنامج رياضي منتظم، علماً أن التمرينات الرياضية البدنية المنتظمة لا تقوم باحراق الدهون حصراً، لكنّها تؤثر إيجاباً في آلية عمل مركز تنظيم الشهية في المخ، كما تؤثّر طباً على عملية الحرق (الأيض) من خلال خفض معدل كل من ضغط الدم وكوليسترول الدم وسكر الدم، فضلاً عن تحسين الحالة الذهنية والبدنية والنفسية.


نشرت تحت: ريجيم و رشاقة العلامات:
© جميع الحقوق محفوظة أحلى صبايا 2011